السيد حيدر الآملي

105

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> حذو النعل بالنعل ( إلى أن قال ) : وستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ملّة ، كلّها في النّار إلّا ملّة واحدة ، قالوا : من هي يا رسول اللّه ، قال : ما أنا عليه وأصحابي ، ( فقيل له ما الواحدة ، قال : ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) » . أخرجه أيضا الحاكم في المستدرك ج 1 ص 128 . وأخرجه أيضا الهندي في كنز العمّال ج 1 ص 182 الحديث 928 . ورواه الصدوق في معاني الأخبار ص 323 باب معنى الفرقة الواحدة الناجية ، الحديث 1 بإسناده عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي » . وأخرج الحاكم في المستدرك ج 4 ص 430 بإسناده عن عوف بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فرقة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرّمون الحلال ويحلّلون الحرام » . روى المجلسي في بحار الأنوار ج 2 ص 312 بإسناده عن الكراجكي في كنز الفوائد ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ستفترق أمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمّتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرّمون الحلال ويحلّلون الحرام » . وروي الصدوق في الخصال ص 6326 في حديث أربعمائة بإسناده عن محمّد بن مسلم وأبي بصير عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه على أمير المؤمنين عليهم السّلام قال في حديث طويل : « افترقت بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمّة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنّة » . وروي سليم بن قيس في كتابه ص 175 الحديث 39 عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة سبعون منها في النار وواحدة في